Abstract
تعد تجربة دخول المستشفى من التجارب المربكة والمرهقة نفسيًا للأطفال، لما تحمله من مشاعر الخوف والقلق والغموض المرتبط بالإجراءات الطبية والبيئة غير المألوفة.حيث يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أهمية التهيئة النفسية للأطفال داخل المستشفيات، ودورها في الحد من الآثار النفسية السلبية المرتبطة بالتجربة العلاجية.استعرضت الدراسة أبرز الأساليب المستخدمة في التهيئة النفسية للأطفال المرضى داخل المستشفيات وتوفير بيئة إنسانية داعمة تُراعي الجانب النفسي لا الجسدي فقط، يساعد فى تخفض من معدلات القلق والشعور بالألم وللوصول إلى أعلى معدلات الراحة النفسية مما ينعكس على الراحة الجسدية وتكون أحد أهم الأسبات التى تسبب فى سرعة الشفاء والعودة إلى العالم الخارجى بصحة وعافيه.أستخدم المنهج النظرى التحليلي في تناول الإطار النظري والمفاهيمي، وتوصلت الدراسة إلى أن التهيئة النفسية تُسهم في خفض مستويات القلق والسلوكيات السلبية، وتحسين استجابة الطفل للعلاج، وتعزيز شعوره بالأمان والانتماء داخل بيئة المستشفى.توصي الدراسة بضرورة دمج برامج التهيئة النفسية في السياسات العلاجية للمؤسسات الصحية، وتدريب الكوادر الطبية والنفسية على تطبيقها بشكل مستمر ومنهجي، لضمان بيئة علاجية أكثر إنسانية تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للطفل.