Abstract
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر تهويد المناهج التعليمية على طمس الهوية الفلسطينية من وجهة نظر معلمي القدس، وذلك من خلال رصد مراحل التهويد التعليمي التي مرت بها المدينة. المنهجية: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي بالاعتماد على تصميم شبه تجريبي، حيث تكوّن مجتمع الدراسة من جميع معلمي مدينة القدس الشرقية حاملي الهوية الفلسطينية، وتمثّلت أداة الدراسة في استبانة تكوّنت من ثلاثة مجالات متعلقة بالهوية الفلسطينية، وهي: التاريخية والدينية والثقافية. وُزِّعت الاستبانة -إلكترونيًّا- على عينة الدراسة المكوّنة من 120 معلمًا، وقد استجاب منها 101 من المعلمين. النتائج: من أهم النتائج التي تم التوصل إليها: أن هناك تأثيرًا كبيرًا جدًا لتهويد المناهج على طمس الهوية الوطنية والثقافية والدينية، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات اتجاهات المعلمين نحو تهويد التعليم تُعزى إلى متغير الجنس والخبرة الدراسية والتخصص. الخلاصة: استخلصت الدراسة العديد من التوصيات، أهمها: دعم التعليم والمعلمين في مدينة القدس، والتركيز على كافة المجالات والأنشطة التي تحول دون تهويد المدينة وأفكار طلابها وتدعم هويتهم الثقافية.