Abstract
يهدف البحث إلى معرفة القانون الكلي الكلامي وإشكالية الأصل والفرع بين الأشاعرة وابن تيمية، إذ إن طبيعة العلاقة بين العقل والنقل اقتضت صياغة القواعد الكلية التي تفرعت عنها مجموعة من المسائل والجزئيات في مختلف المجالات المعرفية بشكل عام، وفي مجال علم الكلام وأصول الفقه بشكل خاص، وذلك من أجل تجاوز الإشكالات التي تطرح في هذه المجالات المعرفية، والمحافظة على النسق الذي يحكم بناء العلوم الإسلامية وفق رؤية تكاملية. وعلى هذا الاعتبار صاغ علماء الإسلام قانونهم الكلي الذي يحدد العلاقة بين العقل والنقل، وهو قانون يرجح بين الحالات التي يتوهم التعارض فيها بين الوحي والعقل في صيغ مختلفة: صيغة الفلاسفة وهي مبنية على أن ظواهر النصوص موجهة للجمهور والعامة. وأما صيغة المتكلمين فعلى وجهين: الأولى الأصل فيها هو العقل، والثانية الأصل فيها هو الوحي.