Abstract
لا يهدف هذا البحث إلى الدخول في تفاصيل هذا الاحتكاك، أو تَأْرِيخِ مراحل تطور العلاقة بالحداثة كما تجلت في الحركات الإسلامية وفي كتابات المفكرين والقرارات الحكومية. فالإشكال المطروح ليس أن أركز مجهودي المتواضع بكثير من التقييد لدراسة هذا فالإشكال المطروح ليس أن أركز مجهودي المتواضع بكثير من التقييد لدراسة هذا الأمر، بقدر ما أود الحديث عن الرهان الحقيقي ، وهو محاولة تقديمِ تقييمٍ شاملٍ لمدى تأثير "الحداثة" أو "التحديث" في العالم الإسلامي. فربما سيساعد ذلك في تحديد طبيعة ونمط التغيير التي تتطلع إليها، بشكل منطقيٍّ عقلانيٍّ، المجتمعات الإسلامية وشعوب العالم على السواء في المستقبل القريب. لهذا، ليس في عملي هذا مظهر من مظاهر محاكاة النبوة، بقدر ما هو استشراف مستقبل الدين وفق متغيرات العصر التي حدثت أو التي لم تحدث بعد.