Abstract
يتناول البحث وظيفتي التكرار الدلالية، والإيقاعية في القصيدة المحمدية للبوصيري، مبرزاً كيفية تجاوز التكرار كونه حلية بلاغية؛ ليصبح بنية أسلوبية محورية، ويركز البحث على أنماط التكرار المختلفة كالتكرار التقليدي للوزن، والقافية في الشعر العربي العمودي، وتكرار اسم الرسول صلى الله عليه وسلم في مطلع كل بيت، الذي يخلق إيقاعاً روحياً فريداً ويُعمّق الدلالة، كما يحلل البحث أنواع التكرار في تقنية التوازي التركيبي، كتكرار البنى الصرفية، والتركيبية، والنحوية، مؤكداً دورها في بناء النص، وتأثيره الوجداني، وخلص البحث إلى أن قوة القصيدة تكمن في التلاحم العضوي بين شكلها، ومضمونها عبر التوظيف البارع للتكرار.