Abstract
تتناول هذه الدراسة تطور السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، مع التركيز على مرحلة إدارة الرئيس دونالد ترامب (2017–2020). تستعرض الدراسة مسار السياسة الأمريكية منذ المرحلة التأسيسية عام 1947، مبرزة التحولات التدريجية من الحياد الظاهري إلى الانحياز الاستراتيجي الواضح لصالح إسرائيل. وتسلط الضوء بشكل خاص على التغيرات الجذرية التي حدثت في عهد ترامب، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، ووقف تمويل الأونروا، وطرح "صفقة القرن" التي تجاهلت الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني. وقد أسهمت هذه السياسات في تقويض عملية السلام وأضعفت الدور الأمريكي كوسيط محايد. تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي لفهم الأبعاد السياسية والقانونية والإقليمية لهذه السياسات، مستندة إلى الوثائق الرسمية والقرارات الدولية وردود الفعل العالمية. وتخلص الدراسة إلى أن إدارة ترامب شكلت نقطة تحول حاسمة في مسار العلاقة الأمريكية-الفلسطينية، مما أضعف فرص حل الدولتين وزاد من حدة التوتر الإقليمي. وتُختتم الدراسة بجملة من التوصيات التي تدعو إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية الفلسطينية، وتوسيع التحالفات الدولية، وتفعيل الأدوات القانونية على الساحة الدولية.