Abstract
تناولت الدراسة التعرف على أثر استخدام بعض التقنيات الحديثة في العلاج اليدوي والعلاج بالتحفيز الكهربائي في تحسين الألم المزمن الناتج عن الانزلاق الغضروفي للفقرات العنقية وتحسين الوظيفة الحركية للرقبة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات العلمية والدراسات السابقة المتعلقة بفعالية العلاج الطبيعي الحديث في علاج حالات الانزلاق الغضروفي العنقي والألم المزمن المصاحب له.
وأظهرت نتائج الدراسة أن كلا من العلاج اليدوي والعلاج بالتحفيز الكهربائي لهما دور فعال في تقليل شدة الألم وتحسين الأداء الوظيفي وتقليل التشنجات العضلية لدى المرضى. كما بينت النتائج أن العلاج اليدوي ساهم بصورة أكبر في تحسين مرونة الرقبة وزيادة المدى الحركي وتقليل التصلب المفصلي، في حين ساعد العلاج بالتحفيز الكهربائي في تخفيف الألم العصبي وتحسين نشاط العضلات والأعصاب وتحسين الدورة الدموية داخل الأنسجة المصابة.
كما أشارت الدراسة إلى أن الدمج بين العلاج اليدوي والعلاج بالتحفيز الكهربائي يحقق نتائج علاجية أفضل مقارنة باستخدام كل تقنية بصورة منفردة، حيث يساهم هذا الدمج في تسريع عملية التحسن وتقليل الألم وتحسين جودة الحياة لدى المرضى المصابين بالانزلاق الغضروفي العنقي.
وأوصت الدراسة بضرورة استخدام التقنيات الحديثة في العلاج الطبيعي ضمن الخطط العلاجية الخاصة بمرضى الانزلاق الغضروفي العنقي، مع أهمية تطوير مهارات أخصائيي العلاج الطبيعي وتوفير الأجهزة الحديثة داخل مراكز العلاج الطبيعي والمستشفيات لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية الممكنة.