Abstract
تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف "تقنيات التضاد" في قصيدة "أراك عصي الدمع" لأبي فراس الحمداني، وفق المنهج الأسلوبي البنيوي منطلقة من افتراض أن التضاد يتجاوز وظيفته البلاغية؛ ليغدو استراتيجية وجودية تعكس انشطار الذات بين هشاشة العاشق، وصلابة الفارس، وانتظمت الدراسة في مبحثين: عالج الأول "التقنيات التكوينية" التي تؤسسة لبؤرة الصراع، وتناول الثاني "التقنيات التنظيمية" التي تضبط الفوضى الوجدانية، وخلصت الدراسة إلى أن التضاد شكل الآلية الدفاعية، التي مكنت الشاعر من تجاوز مأساة الأسر محولاً هزيمته المادية إلى خلود رمزي، وانتصار نرجسي يتعالى على الفناء.