Abstract
تتناول هذه الدراسة إشكالية التنبؤ بالمنتخب الأرجح لإحراز لقب كأس العالم لكرة القدم 2026 (المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا)، انطلاقًا من معطيات كمية جُمعت عقب انتهاء دور المجموعات.
اعتمدت الدراسة مقاربة تحليلية قائمة على نموذج مركّب متعدد المحاور، يوزّع الوزن بالتساوي بين أربعة محاور منهجية: تتبع اتجاه الأداء عبر مباريات الدور الأول لقياس الاستقرار أو التذبذب، وتصنيف وتيرة التحسن أو التراجع بين المباراة الأولى والثالثة، وقياس عمق التشكيلة بأبعادها المتعددة، ومؤشر يقيس مدى سهولة أو صعوبة المسار المتوقع في الأدوار الإقصائية. وقد توصلت النتائج إلى أن المنتخب الأرجنتيني يتصدر النموذج المركّب بفضل توازنه بين الزخم النفسي وعمق التشكيلة وسهولة المسار، تليه فرنسا رغم تفوقها في عمق التشكيلة بسبب مسارها التصادمي المحتمل، ثم البرازيل بفضل أقوى معدل تصاعد في الأداء. وتخلص الدراسة إلى أن هذه النتائج تمثل احتمالات إحصائية مبنية على مؤشرات كمية قابلة للقياس، وليست تكهنات حتمية، إذ تبقى عوامل المفاجآت والصدف الرياضية التي تميز البطولات الكبرى خارج نطاق النموذج.